الاثنين، 13 يونيو 2011

وقت مُقدس...


مكابرة تحت الالم ...

غفوة في ظل الامل ...

سكرة في مهد الصعوبات...









فكرة في قالب التحديات ...

انين الوجع يتلحف بهمهات من امل مخملي ....

فكر يشن الحرب على المستحيل ...

منطق يتأرجح بين الممكن واللا ممكن ....

ماضي فخور ...

حاضر حائر ....

مستقبل ثائر ...

ساعات البستها الدقائق عهد ..

دقائق عقدت لها الثواني وعد ...

ايام ما عرفت الا الوفاء , فالتزمت بالعهد والوعد ....


الأحد، 12 يونيو 2011

انتظر ...

انتظر قليلا ...

فكر كثيرا ...

ابتسم بحجم قلبك...

إضحك عكس عقارب الساعة ...

إحزن وأرثي الوقت ...

إعشق "الصدفة" لانها توأمُكَ المماثل المتطابق ...

تًحَدَث ْ لِنَفْسِكَ مستمتعاً ....

قّدس صدق دموعك....

إستجوب الماضي ...

أذعِن للحاضر ...

إتكئ على عتبة المستقبل ...

إسمع همهمات روحكَ ..

... انصت لنبضات قلبك المتناقضة . ..

رَتِب افكاركَ المبعثرة ..

صدق او لا تصدق فحيث التناقضات والبعثرة تكمن الحقيقة...



الجمعة، 13 مايو 2011

استثناءات على ضفة القواعد ...

* بين اللا معنى وجدت شيئا من المعاني المتكسرة , فاستطعت حينها فهم ما وراء وراء المعنى .

* المواقف الصامدة كالصخر , اظن انها لن تتفتت , وفي حالة واجهت هذه المواقف ظروف مناقضة فستنتهج موقف مناقض لا يخالف تلك المواقف , بل سيدعمها لانه سيكون استثناء ليس الا ,... وللاستثناءات بقية ...

* وبين اوسط الوسط اجد متسعاً من الامل ... امل اشبعته ارادة الايام ورواه اصرار الاهداف ..

* لان الحكاية اطول واكبر بكثير من الطريق , فهنيئاً للطريق بكل ما سيحصد من غنائم هذه الحكاية ...








* في المكان ذاته , في الحالة ذاتها , تقفز الاستثناءات بغرورها وكبريائها على وتر القواعد المهشمة ...

* افكار قيدتها سلاسل المنطق , بقفل محكم الاغلاق ..

* ويبقى ما بقي واكثر ...

* للبداية طريق, في منتصفه طريقين عن اليمين وعن الشمال , وقفات قليلة وراحة كبيرة على الرصيف الايمن لن تعيق المسير , بل ستزيده ادراكا ووعيا للطريق , راحة ستملأ الطريق حيوية , امل وكل الاشياء المعهودة لهذا الطريق ...

* تفاخر الامل بزهر ربيعه المعبق بالمطر , وردد قائلا لان "قبل" يكبر "بعد" بخمسة زهرات وبعض حبات المطر سأبقى على امل ...

*تأتي الذكرى لتعيش من جديد , وتحيي ما شاءت من الذكريات ...

* الا ليت ذاك الواقع يعود يوما , لاخبره بما فعله خيال هذا الواقع ...

* القرارات لا تعترف بالهزيمة , بل هي دائما المنتصرة , اما من اتخذوها فسيهزمهم الندم تارة , وسينشدون جمال قراراتهم تارة اخرى ...

* للقواعد استثناءات , ولكن ان يولد من من كل استثناء حزمة استثناءات , سيصبح الامر حينها خيانة لكل قاعدة , حتى تبيت القاعدة حزمة استثناءات مبعثرة , بعثرها الوقت واوهامه والظروف وقدسيتها ...

* يحاول المكان ان يشبه نفسه , لكنه يعود مسرعا ليتيقن انه يشبه نفسه حد الاختلاف ....

* حين لبس الفراق ابتسامة عريضة وزاهية , اصبح الفراق حينها اجمل ابتسامة ....

* حزمة افكار ثقيلة , خفيفة جدا ...

* الندم ملح لكل القرارات ...

* احب القواعد واعشق الاستثناءات لمحاسن فلسفتها , غرابتها واستقلاليتها ...

* اقترب الهدف , فاختبأت الرغبة وراء جدار الطموحات ...

* تختلف البدايات كلها , كل بداية وطابعها الوراثي ورونقه الذي زادته البيئة اختلافا , لكن لكل البدايات هناك طفرة خوف وراثيةىبيئية مشبعة بالقلق من بداية نخشى ونرغب بدايتها ...

* للشتاء في قلبي عشق لا يسكنه احد سواه , اما المطر فهو حب متنقل يتغلغل بداخلي وان اقتحم الفصول الاخرى احب مطر الصيف والربيع والخريف , احب مطر الصيف , الربيع والخريف , احب المطر حين يسلب من الربيع والصيف حقوقهما ويُمطر ....

الخميس، 17 فبراير 2011

همسات عانقها الالم والامل فزادها حياة ً ....







1:

كنت في الفترة الاخيرة , اعيش انا النقيضة لانا الحقيقية ... لكن بعد تجربتي مع انا النقيضة .. عدت مسرعة باذلة اقصى جهد ممكن لاعود انا الحقيقية .....
فااااه ما اجمل الانا الحقيقية .....

2 :

موجات من الكأبة ترتطم بجدار روحي مقتحمة ُ مناطق لطالما فضلت ان اكون فيها وحيدة ....
عواصف من الحيرة تشتت ترتيب افكاري , عذرا منها لانني ساسكتها بالعنف ان لم يجدي التفاهم معها , فانا لا ابدي اي استعداد في الوقت الحالي لتصميم افكاري من جديد , ولا ارغب حتى بتغيير اتجاهها ... لانني ما زلت متيمة بتصميمها الحالي ...


3 :

حين تبدأ الاحلام بتحقيق ذاتها , اشعر برغبة في الرجوع الى الوراء . فالاجمل من تحقيق الحلم هو فترة بدايه التفكير بالحلم ....

4 :

قلمي العزيز ارجع واكتب كما كنت تكتب ... فهل انت مصمم يا صديقي ان تشاطرني وتعلن الحداد معي , فان تعبت انا وجف الامل بداخلي بعض الشيئ ,فعليك انت ان تعيده فالامل موجود لكنه ينتظر حروفك لتعيد الانفاس اليه , فاكتب واكتب كي توقظه .....

5 :

من عبد طريقه بالامل , لا يسمح ان تُداس ارصفتها باليأس والقلق ...

6 :

ازدحامات مرورية في المفترق المؤدي لافكاري , بدافع الرحمة والشفقة بالفكرة المتربصة في اخر الصف ولاجل اعطاءها حق الاولوية , ساجتاز القانون واطرح قانون يسمح الاجتياز عن اليمين وعن الشمال دون اكتراث لاية اشارة من الاشارات ....
لذا ايتها الفكرة البعيدة القريبة , اقتربي واقتربي واياك ان تأبهي بالاشارات الضوئية وقوانين السير الاخرى ...
فانت نادرة ونادرة وما ينطبق عليك لا ينطيق على الافكار الاخرى ...

7 :
ساكتب الالم لاعيش بامل اكبر , ساكتب واكتب حتى ترتطم حروف اسمي الخمسة على الورقة ليعلو صداها قائلا : كفى وكفى ....

8 :
في رحلة طويلة كان الخيال فيها رفيقي , كانت الاوقات برفقته تزغرد سعادة وراحة , اسعدني كلامه وتمنيت لو ابقى اكثر برفقته .. لكن كان لا بد لي ان اجيب ب "نعم" حين دُعيت لوجبة غذاء صُبت بأطباق الواقع ....

9 :

مر كانه لم يكن ...
ضجيج يشبه الهدوء ...
عاصفة هبت من تضاريس اعتادت الاعتدال ...
فيضان في ارض قاحلة ....
شمس في سماء تلبدت بالغيوم الماطرة ....
وبعد كل هذا يسالني صوت اتى من كل الاتجاهات , صوت يسال عن كيف كنت وكيف انا الان !!!!!

10 :

الماضي !!! وهل انساه !!!
لن انساه , ساعتقه لنفسي رفيقا وصديقا , لن انساه وفاءً للحاضر وشرفا َ للمستقبل ...
لن انساه فمنه تعلمت ما يلزم لانجح يامتحانات الحاضر , ولاجتاز بعدها عتبة المستقبل ...
لن انساه لانه المستقبل بتصميم اخر ....

11 :

ايها القمر ما لي لا اراك هذا المساء , هل اسئلة المساء كانت صعبه لهذا الحد الذي منعك الحضور ؟! خوفا من افتقارك للاجابة عنها ....
عد من جديد لاطرح عليك اسئلة جديدة , تمنعك من الهرب , بل تبقيك مكانك مذهولا , مندهشا ومستغربا ...

12 :

مشاعري تدعمني , وافكاري تدعو لي بالتوفيق , وارادتي تزغرد في بوق الاصرار ترنيمة "واصلي واستمري" ..
افلا تكفي كل هذه الامور لاواصل من اجلها !!!!

13 :
كلما ازداد العقل نضوجا ً وكلما تغذت الافكار وعيا ً , يصبح الالم اكثر وجعا ً ... وتصبح الارادة اكثر اصرارا ويزيد الحلم تحدي ليصبح حقيقة حقيقية ....

14 :
ارادتي الحرة كم جرحي كبير لكن قوتك اعظم ... كم دمعي سخي لكن منديلك الحنون اسخى ..... كم صيف الالم طويل لكن شتاء الامل في حضنك اطول ....

15 :

يعاودني القلق مجددا ويتجدد عنفي معه , فان كنت قد صوبت السهام عليه في المرة السابقة , فحتما سأعدمه واشنقه هذه المرة ...

16 :

رحلت عني الكلمات وغابت عني الحروف .. واصابني شلل في التعبير وعجز في الاحساس ضاق به الحال من كثرة الاحساس ...
انقذوني انا الغريقة في بحر من العبرات , انقذوني انا الشبيهة بأنا الذي كان وبأنا الحاضر الان ...

17 :

طبع النسيان قبلةً على خد الذكريات , هامسا لها : ساثقفك ِ واعلمكِ فنون النسيان ولغة الذاكرة وساجعلكِ تعشقين الذكريات حد كراهية النسيان .....

18 :

في دنيا فانية لا اجد متسعا اكثر من المكان الذي تتسعه احلامي وتعشعش في زواياه طموحاتي ...

19 :

قادمة اليك ايها المستقبل , ناثرة على عتبتك رشات من الياسمين حُفر على زهرها انا الماضي , ورشات اخرى من الريحان يفوح عطرها باحرف مبعثرة , لملمت ولملمت نفسها لتكون انا الحاضر .....

20 :

بحبر احساسي ساسطر اوراق روحي بحكاية امل , امتد تاريخها من حيث ادري الى حيث لا ادري ...

21:

ساحزم حقيبة افكاري , متجهة الى محطة روحي , متخذة اول مقعد في اول قطار متجه الى واحات قلبي حيث السكون والجنون ...

22 :

التحم الامل بالالم ليولد امل وامل جديدين فارتبط الامل بالايمان ليولد التفائل في حين ارتبط الالم بالمعاناة لتولد ارادة تصر على المعاناة .. وتغني على اوتارها اجمل انشودة ..

23 :
يا ايها الالم خذني الى ثنايا املك , يا ايتها المعاناة ارشديني الى معالمك , لعلى استمد ولو بتوضيح بسيط للغة اتكلم بها لكني لا اجيدها احسها لكني لا افهمها واترجمها لغيري لكني اجهلها ....

24 :

اقطن بستان ....
مغروس بالايمان ...
ترابه يغدق بزهر الريحان ....
يتسلل الامل الى رحيق ازهاره ...
وتنبت الاراده بثمار اشجاره ....
وتغرد الطيور اجمل نغمة على اخضر اغصانه ....
يعانقه الفجر بقطرات الندى ....
وتُقبله السماء برسائل حب قمرية طويلة المدى ...
دمت لي اجمل بستان ...
واعذب روح انسان .....

25 :

نجم "طارق" دق نافذة روحي , في ساعة متاخرة من ليلة شديدة الحلكة , مخترقا كل الحواجز المظلمة , منيرا كل المسالك والطرق المؤدية الى افكاري ..
نوره الثاقب جعل الياس يقدم استقالته امام الامل , جعل التشائم يفر هربا من هول القمة التي تربع عليها التفائل . نوره اللامع جعلني احذف من تفكيري مصطلح "مفقود " , وعلمني ان القناعة والايمان كفيلان لانارة مقلتي وتوضيح رؤيتهما لكل ما هو موجود ...

26 :

الشتاء يبعدني عن الفرح ويبعدني عن الحزن .....
الشتاء يقربني الى كلاهما وفقا لإرادتي ....
الشتاء لا يعترف بالبساطة..ويجهل الكبرياء ... هو روح متواضعة ....
الشتاء دفء لقلوب لفحها صقيع الصيف ....

27 :

في عملية البحث عن ذاتي... استوقفتني إشارة ضوئية حمراء في المفترق الفاصل بين ما أريد وبين ما لا أريد....

28 :

لا ضير إن مشيت جانبا مع ظروفي .... لا ضير لي إن اتكأت عليها او اتكأت علي ....
لكني اشعر بخجل شديد من فكرة الاختباء وراها ... او فكرة ارتدائها وانتحال شخصيتها لكي اتحدث عن نفسي...
بل اتحدث بالحوار المتين الذي يربطني معها ...

29 :

اسبح وتسبح معي افكاري باتجاه شاطئ ينادي باسمي واسمها , اعجبني قبل ان اصل اليه ويحلو لي ان ارسو بقاربي في ذلك الشاطئ القريب البعيد ...
فارجو ان لا تلاقينا رياح تعكر صفوتنا وتبعدنا الى شاطئ لا يليق بي ولا بها

30 :

اسرع .......
ماذا جرى ؟؟؟
قلت لك اسرع .....
استلحفك بالله ماذا حدث ؟؟؟
ما حدث يستحيل الكلام وصفه !!!!
ما حدث لا تستطيع العيون رؤيته !!!!
اذن ما الفائدة من اسراعي ولماذا تطلبي مني هكذا ؟؟؟!
لكي تعرف ما حدث يا هذا ؟؟!!
لكن كيف؟؟؟ّ
بسيط جدا ما عليك سوى التامل ......
والدخول بطبقة ذهنية لا عليك سوى التأرجح القليل بالخيال !!!!
فهناك ثمة اشياء يحلو فهمها ورؤيتها فقط بالخيال !!!!!

رسائل من والى ....

اوراقي الغالية الثمينة :

اه يا اوراقي المشبعة بالالام والامال ...
اه منك ِ ويا ويلي عليك ِ ... .
ارحمي ضعفي وتفاخري بقوتي ....
انا الضعيفة حد القوة , والقوية حد الهشاشة ....
ماذا اقول لك ِ , وقد حملت ضريبة الكلام ؟!
ماذا اقول لكِ ؟ وقد غلف روحي صمت لا اطيقه ولا يطيقني ....
سامحيني بمعاملتي الانانية لكِ , فقد اعتدت ان انزف لك ِ كل الالام , بالمقابل امتنعت عنك ِ وانا مشبعة بالامال ...
اوراقي الباكية , الضاحكة , الحزينة , السعيدة , المتفائلة , المتشائمة ...احبكِ لو تعرفين كم وكم .. احبكِ بسعة الامي الكبيرة وامالي الضخمة التي لا تعرف الحدود ....


قراري العزيز :

حضرة قراري العزيز المبتعد عني خشية من جهة قلبي الممتلئ فزعا ً ...
اقترب قراري ولا تخشى , اعدك ان احميك بجهة قلبي الاخرى , هناك يا قراري العزيز املك جزء متواضع من الجرأة والثقة ....
فاقترب واقترب ....





الي زاويتي المفضلة: 

التي تلك الركنة التي غمرتني بجودها وكرمها , الي جدارها الذي يعبق برائحة الثقافة والايمان والصبر , الي ارضيتها الى بلاطها الذي سكبت عليه معاناة هائلة وذكريات مريرة ودموع غزيرة , لكن غدقها وكرمها كان اقوى استطاع ان يحتوى كل هذا ويبث ما هو قوي وشامخ , اغدقت علي بامل وايمان وتفائل وارادة , كيف لا وهي و الشاهد لمكوثي قربها وقبالتها وجانبها لساعات اتلو كتاب ربي , اسلك طرق تقودني الى النجاح , الى المثابرة الى التصميم الى ان اعيش برغم رياح هائجة عصفت امامي .....
من الجميل ان ترى جدار يُدهن بكل الالوان اشبه بقوس قزح يبث كل الالوان , هو جدار زاويتي الذي يشاطرني بالوان يرتيدها لتناسب وضعيتي ونفسيتي , الوان تزيدني املا وايمانا , الوان اضيفت اليها بريق لتذكرني وتزيد قناعتي ببريق شخصيتي ..






عدوي العزيز "نسيان" :

تحية معطرة بعبق الذاكرة والذكريات ...
كنت قد ترددت بطلبي هذا , خاصة اثر الخلاف الذي حدث بيننا حين اتهمتك بضعفك الشديد امام ذاكرتي الشامخة بذكرياتها ....
اليوم يا عزيزي وبعد تفكير عميق , ومن اجل استقبال ظروف جديدة , اطلب من حضرتك السماح واقر لك سيدي بقدرتك على التناسي ...
فانسى ما شئت , ما شئت .. فانا بحاجة لمتسع من الذاكرة كي استقبل ذكريات المستقبل ....

قلقي الزائد :

يا قلقي الزائد لن ارضى لك الانتصار ولا الهزيمة , ساتركك تقلقني كما شئت .. لكن حذارك وحذارك حين ستتعدى الحدود , فحينها ساطردك حتى تدعو كل الافكار السلبية باعلان براءتها مني .....

الأحد، 29 أغسطس 2010

خربشات تشبهني نوعا ما ....

* بين الصبر والإيمان أصبحت حليفة للتناسي وعدوة لدودة للنسيان .......
                   
* جرفني الخوف من طريقة الكتابة ذاتها... خفت من استمرار تلك الرغبة الملحة في كتابة كل شيء يجول في كل ثانية من تفكيري... لماذا امتنعت ؟؟؟ لماذا ابتعدت ؟؟؟ ماذا كان سيحدث لو استمريت؟؟؟
هل سينفذ الحبر أم ستجف الأوراق صدمة من قوة التعبير .... أو قد تتبلل من دموعها المشفقة على ما اكتبه !!!!....
لم ذا ينتابني الشعور بتأنيب الضمير, لماذا علي أن اذكر وأتذكر واكتب ما اذكر وأتمتع بسرد ما أتذكر...
هل يحتاج كل ما أعيشه حقا لهذا التقديس ..... هل فعلا أنا أحب المغالاة والمبالغة كما خُيل إلي وخيل للبعض ؟؟؟
ماذا يحدث لي في التواريخ ذاتها لا أريد القول أنني أرجو أن أعيش المسلسل نفسه... فعيش المسلسل ذاته يتطلب الرجوع إلى الجيل ذاته وهذا ما يستحيل على البشر فعله !!!!
إذا ماذا علي أن افعل ؟؟!
اخترت منطق يعجبني ليصل إعجابي به إلى درجة العشق .... أجد فيه منطق ما اشعر وما أحس وما أتصرف وما أتذكر......
لكن صدمني ذلك المنطق باحتضان منطق لمنطقه جاء خصيصا للتعدي على منطقي.... رباه كم هي صعبة خيانة المنطق للمنطق !!!!





                
* لم العب يوما دور الإبحار في أعماق تلك الروح..... بل ولا أريد أن أفكر بالفكرة نفسها فانا اضعف من أن العب هذا الدور,,,,, لكن الواجب يدفعني لإيصال إلى تلك البقعة سؤال وجيه ...... ماذا علي أن افعل ؟؟! .... هل يمكنني دحرجة كرة صوفية الأحاسيس , مخملية الأفكار في محيطها ؟؟؟! لعلني اسمع بعض الشيء أو قد اكتفي بصمتها ففي صمتها,,, سأستنتج ما علموني منذ صغري سأتيقن برضاها "السكوت علامة الرضا " ,,,,, سأجزم بأنها لا تريد ولا تقبل ذلك الاستئناف ....... ..... ..... أدعو ربي أن يكون ردها الصمت..... فلا أريد المسير بدونها .... ولا استطيع الاستئناف معها فانا ضعيفة وهشة أمام قضايا من هذا النوع ....
                    
* ما زلت أتذكر كل شيء على محور "قبل " و "بعد " ...... لان بعد بما زال اصغر من قبل ....فبات "قبل" شيء يستحيل نسيانه .....
لكني اشعر بقلق حيال ذلك اليوم الذي سيتساوى فيه قبل وبعد..... فعندها من سيحظى بحصة الأسد من ذاكرتي.....
هل سأعدل بينهما ....أم سأتبع سياسة التمييز ....


السبت، 28 أغسطس 2010

حوار ساخن- بإحساس : انا وروحي / روحي وأنا .....

أنا: مرحبا...

روحي: أهلا بكِ أيتها الغالية ...

أنا : وبكِ أيتها العزيزة ...

روحي : كيف حالكِ ؟

أنا : الحمد لله بخير , وانتِ؟

روحي: الحمد لله , لكن تكتنفني بعض الظروف الصعبة ....

أنا: ظروف!!!

روحي: نعم ...مم تعجبين ؟؟!

أنا: لا ادري... ربما أشفقت على الظروف ...

روحي: يا لكِ من حمقاء.. تشفقين عليها بدل من أن تشفقي على حالي الذي قست عليه الظروف ....

أنا: ولماذا الشفقة ؟؟

روحي: لان الظروف تتعسنا...

أنا : ههههه , وماذا يسعدنا ؟؟ !!

روحي: ظروف سعيدة.

أنا: ههههه , وهل للظروف أنواع وأشكال أو حتى ألوان ؟؟ هل الظروف تُسعد وتُبكي وتُتعس ؟؟!

روحي: بالتأكيد...

أنا : يبدو لي انك تهذين , وقد غرقتي يا مسكينة في منطق الظروف .....

روحي: أأنا مسكينة ؟؟!

أنا: بالطبع... ومسكينة تثير الشفقة ... لكن ليس من اجل الظروف

روحي: وانتِ ؟

أنا: ما تشبثت يوما بمنطق الظروف... وما كنت أسيرة لها ....

روحي : وماذا كنتِ إذن ؟؟

أنا: كنت وسأكون ما أريد أن أكون ....

روحي: كلامك عجيب .. أتعبني بعض الشيء ...

أنا : أما انا فأريد أن ارتاح بعض الشيء ... طلباً للراحة وليس حجة بالتعب ....

روحي: هل سنتحدث مجدداَ ؟

أنا: بالتأكيد...

روحي : يسعدني ذلك .. وسأستعد بأقرب فرصة تسنح لي الظروف بها .....

أنا : يسرني محادثتك متى شئت ...فعندما تشائين سأؤمر أفكاري لنلتقي مجددا ً ....

روحي: ......

انا : إلى لقاء قريب ...