السبت، 17 ديسمبر 2011

للقمر عتاب ..

كان القمر ليلة امس متقدا , استفزني نوره , فحاولت ان اشاركه ببعض تخبطاتي , ففجعني رده , واذهلتني نظراته , وادهشني اكثر كبريائه , يبدو ان القمر لم يعترف ليلة امس ببعض جوانبه المظلمة , فقرر التمرد على البؤساء , قرر الانطواء عنهم , بخل عليهم بنوره , اتهمهم بالاتكالية , ماذا عساه ان يفعل حين اشحن ذاكرته الضعيفه واذكره بأننا يوما ما كنا قد تبادلنا همسات النور والعتمة معا !!!






اريد ..

اريد ان اكتب عن شيء ما ...

اريد ان ارسم شيءما ...

اريد ان اصمت عن شيء ما ...

اريد ان اصرخ بوجه شيء ما ...

اريد ان اقتل شيء ما ...

اريد ان اتمرد على شيء ما ...

اريد ان اطاق الرصاص على ماضي ما ...

اريد ان اتحدى حاضر ما ...

اريد ان استقبل مستقبل ما ...

اريد ان استطيع...

اريد ان اؤمن اكثر بما لا استطيع ...

اريد ان اشن الحرب على المستحيل ...

اريد ...



الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

افكار في ظروف واعية ...





اخاف ان انسى فكرة ما , خاطرة ما , تسللت الي يوما ما في ظرف ما , في فرح ما , في حيرة ما ... فأجمعها بين الحين والحين احتراما للفكرة واحياء لذاكرة تتمنى ان تنسى وان لا تنسى , فالنسيان خيانة متمردة ...


*- تزداد مساحة الفرح في الشتاء , ربما لان الحزن بطبعه جبان , ينكمش من البرد او ربما يختبئ وراء ريش العصافير المهاجرة ..



*-
شيئ ما في الشتاء يحررني من المستحيل ...

*-  بالمطر ينتعش العدم , فتولد اشياء من لا شيئ ...

*-  لا , لم تكن المسألة مسألة وقت كما ظننت , كل ما في الامر اننا مع الوقت نكبر , فيكبر وعينا وتقل الفجوة ما بين الموجود والمفقود , فنستطيع حينها العيش بتناغم اكبر مع الظروف ... نعم المشكلة ليست في الوقت , بل هو الوعي واللا مبالاة ما نحتاجه من الوقت ...

*-  لن تمنع الظروف الخاصة رغبة شخص ما بتحقيق هدفه , قد لا يستطيع تحقيقه بالطرق المألوفة المعتادة , لكنه حتما سيستطيع تحقيقه بطرق خاصة تناسب ظرفه الخاص , وحينها سيتفوق , لان الطرق المألوفة لا تحتاج التفوق والجرأة التي تحتاجها الطرق الخاصة ...

*- امور طالما انتظرناها , تأتي فجأة فيباغتنا مجيئها , فتخفت رغبتها في القلب فيصبح وجودها اقسى من فترة انتظارها

*-  "المحاولة" ليست الا خط فاصل بين منطقتي الراحة والتعب ..

*- الطفلة الواعية , تألمت مرتين , مرة لانها لم تنهي لعبتها المفضلة , ومرة لان الوعي داهمها قبل اوانها , فتعلمت وتألمت وتعرفت على رونق الوعي وعلى نقمته ايضا..

*- حين يختار القلم ان يدون مذكراته في رحم ذاكرة قوية , تصبح الكتابة نقمة , عذابها ثرثرة حقيقية لا تجيد الاختصار

*- بعض الاشياء يراها البعض ولا يراها , بينما يلاحق البعض هذه الاشياء فتراهم وتحجب رؤيتها عنهم ....



 * لم اجد تشبيها يليق بالماضي اكثر من كونه حقيبة احكمنا الامساك بها , منحناها فرصة المكوث والتربع ما بين الكتف الايمن والايسر . 
حقيبة تبطئ المسير تارة وتسرعه تارة اخرى , حقيبة الزمتنا الظروف باستفقادها بين الحين والحين , لنتفحص ما في داخلها من ملفات , لنستعير منها اوراق تلزمنا لاكمال صفقة الحاضر والبت في قضية المستقبل ....


*  بعد ولادته بساعات قليلة وايام كثيرة , اخبروه بانه يتيم الاب والام , عاش مع هذه الحقيقة رافضا اياها مرة ومتوددا اليها مرة اخرى , وفي الساعات الاخيرة من حياته وعند احتضاره اكتشف حقيقة تفوق بصعوبتها الحقيقة الاولى , اكتشف ان امه وابيه ما زالوا احياء يرزفون , اكتشف ان امه تُدعى "معاناة" وارتعش اكثر حين عرف ان اباه يحمل اسم "الم" , اما صدمته الاكبر كانت حين قام شابا متحدثا بلهجة امتزجت فيها كل المشاعر : "لا تتركني يا ابي وحيدا , يتيما " , اجاب هو الاخر بشهقة الموت الاخيرة: " يا ابتِ لا تحزن , يا املي المعتق لا تقنط , فجيناتك تشبه جينات جدك وجدتك , ومن اكتسبها لن يكون يتيما لشيئ , بل ربما يكون يتيما للياس والاستسلام فحسب...





*- ليتنا نتفرد بتعبنا وحدنا , حتما حينها ستزداد راحتنا ...

*- يصبح الفرح اجمل حين يخضع لبعض التعديلات ..

*- حين تتشابه وتختلف الايام والسنين حول محور مشترك , تصبح الذكريات فريضة يجب تأديتها بشكل متواصل ...

*- هناك عجلة زمن داخلية تستطيع التوقف عند الحنين لشيئ ما , تستطيع تجاهل الحاضر والتنكر للمستقبل ...

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

ويا للوقت ..

الوقت زلزال ..

الساعة تهتز ...

الدقائق تولول ...

الثواني تنطرح على العقرب المُهمش ...

الماضي يهتف شاكرا ...

الحاضر يتأمل ...

المستقبل قريب , بعيد , وحيد ...

الحلم يبتلع لحظة الحنين ...

الامنية تعانق لحيظات الشوق ...

الطموح يُجرح بسيف الزمن ..
..
الامل يعاند اعصار الالم المتفشي بايام السنين ...

فتعود الروح لتشفى من جديد ..

ويعيد القلب النبض لنبضه ....

اما الهدف فيبتسم متفاخرا بزخات وعود صادقة امطرت بها الارادة ....




الثلاثاء، 14 يونيو 2011

عابر غريب...

موجات لم اعتادها....

طقس امقته قبل ان اعيشه ....

امور ما تمنيتها يوما ....

احلام لم افكر ان احلم بها....

عادات جديدة قديمة...

هدف يصرخ مطالبا بحقه ...

وعود صادقة, خائفة...

افواه اشتاقت الابتسامة ...

قلوب اشعلها الكلام فاخمدها الصمت ليرديها حائرة ...

اختلاف مواقف ...

تناقض اراء ...

فرحة امتزجت بدمعة ...

دموع اقسمت بالفرح ...

روح تبنتها وتكفلتها الارادة ...

ارادة ذات مسؤولية ..

فهل للروح ان تقلق وتخاف اكثر ..؟!!


الاثنين، 13 يونيو 2011

وقت مُقدس...


مكابرة تحت الالم ...

غفوة في ظل الامل ...

سكرة في مهد الصعوبات...









فكرة في قالب التحديات ...

انين الوجع يتلحف بهمهات من امل مخملي ....

فكر يشن الحرب على المستحيل ...

منطق يتأرجح بين الممكن واللا ممكن ....

ماضي فخور ...

حاضر حائر ....

مستقبل ثائر ...

ساعات البستها الدقائق عهد ..

دقائق عقدت لها الثواني وعد ...

ايام ما عرفت الا الوفاء , فالتزمت بالعهد والوعد ....


الأحد، 12 يونيو 2011

انتظر ...

انتظر قليلا ...

فكر كثيرا ...

ابتسم بحجم قلبك...

إضحك عكس عقارب الساعة ...

إحزن وأرثي الوقت ...

إعشق "الصدفة" لانها توأمُكَ المماثل المتطابق ...

تًحَدَث ْ لِنَفْسِكَ مستمتعاً ....

قّدس صدق دموعك....

إستجوب الماضي ...

أذعِن للحاضر ...

إتكئ على عتبة المستقبل ...

إسمع همهمات روحكَ ..

... انصت لنبضات قلبك المتناقضة . ..

رَتِب افكاركَ المبعثرة ..

صدق او لا تصدق فحيث التناقضات والبعثرة تكمن الحقيقة...